|
السبت، الموافق ٢٣ أكتوبر ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( وكالات) نقلت صحيفة الأنباء الكويتية عن مصادر متابعة في بيروت قولها ان العرض الإيراني السخي الذي قدّمه وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان ويحتوي ضمنًا على بناء محطتي كهرباء في سنة ونصف السنة، لم يتضمن هبات او تبرعات انما استثمارات، وحتى المازوت الإيراني الآتي الى لبنان عبر البر السوري، يباع بثمنه، ناقصا عن أسعار السوق، بما يوازي بدل الرسوم الجمركية، التي أعفى نفسه منها، بحكم دخوله من معابر التهريب غير الشرعية.

واللافت ان الحكومة اللبنانية لم تتخذ موقفا من العروض الإيرانية، رغم ضغوط حزب الله، الذي باشر التحضير لتنفيذ عروض إيران الكهربائية، بإعلان رئيس بلدية الغبيري (الضاحية الجنوبية) معن الخليل إمكانية بناء احد هذه المعامل في أرض «نادي الغولف» الفسيحة، الأمر الذي أثار ردود فعل رافضة من قبل الجهات القيمة على هذا النادي، وأفيد عن فسحة أرض مناسبة لإقامة المعمل الثاني ما بين النبطية وصور.

وهذا ما أثار حفيظة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي غرد عبر «تويتر» قائلا: «في إيران يحترمون الطبيعة والحدائق الخضراء ويحتفلون منذ آلاف السنين بعيد الربيع النوروز في 21 مارس. أما وإن الممانعة تصر على تزويدنا بمحطة إنتاج كهرباء فهل من الضروري مصادرة «نادي الغولف» لبنائها وهو مساحة خضراء مميزة في غابة الباطون لمدينة بيروت وضواحيها لبنان».

المصادر المتابعة تستبعد إجابات رسمية حول العروض الإيرانية، قبل استكمال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جولته العربية التي بدأت بعمان، ويذهب البعض في هذا الربط الى رغبة ميقاتي بتجنب القفز من فوق الجدران العربية، في التعامل مع إيران. وقد بدا ذلك جليا، من قوله في بكركي: «السعودية قبلتي السياسية والدينية».

المصدر: وكالة الأنباء الكويتية

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “


Translate »