|
الثلاثاء، الموافق ٢٤ مايو ٢٠٢٢ ميلاديا

العرب نيوز ( بيروت – لبنان ) كشفت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان أنّه لم يتمّ تأليف أي لائحة انتخابية حتّى الآن في دائرة بيروت الأولى وهناك اسماء تستحق أن تكون في البرلمان وهي تتمنى أن يكونوا ضمن اللائحة ومنهم بول نجّار والد ألكسندرا نجار، الذي سيكون من أكبر الداعمين لكلّ لوائح المعارضة.

يعقوبيان وفي حديث لها خلال برنامج “40” مع الإعلامية جيسيكا عازار عبر قناة الـ MTV، اعتبرت ان “الوعي السياسي ارتفع عند الناس اليوم، نتيجة الوجع واليأس والإحباط، وهذه أول مرة يكون لدينا فرصة حقيقية للتغيير”. وقالت: “الزعماء مسّوا بجيوب المواطنين وبحياتهم وبأمانهم الاجتماعي، وهذه المرة يجب أن نحاسب”، معتبرة أن السبب الوحيد خلف “عودة قسم من الوجوه التقليدية، سوف يكون العصبية الطائفية فقط لا غير، وطبعا ليس الانجازات، لأن ليس لأحدهم اي إنجاز يبيعه للبنانيين.”

وحول استقالتها من المجلس النيابي، قالت إنه “في لبنان لا أحد يستقيل، مدينة بكاملها تُفجّر، الناس تموت على الطرقات، ولم يتحرّك أحد، فأردت من خلال استقالتي أن اقول أنا لا أكمل نيابتي مع برلمان عار، لا يحترم النظام الداخلي ولا القانون ولا الدستور، وهو فقط ثكنة خاصة لنبيه بري”.

وعن الثورة شدّدت يعقوبيان على أن “الثورة لم تخطئ، فهي ثورة عمرها عامين، تواجه منظومة عمرها ١٠٠ عام، تسيطر على البلاد وعلى اقتصاده وعلى مؤسساته. وإن هذه المافيا ذبحت الثورة ذبح”.

وتطرّقت يعقوبيان في مقابلتها إلى موضوع احداث الطيونة، وقالت: “وصفتُ ما جرى بالمسرحية، ولكن لم أقصد بوصفي هذا أهالي عين الرمانة، الذين تعرضت املاكهم للتكسير والتخريب، بل وجّهت هذا الوصف إلى من نظّم هذه اللعبة، وكلّ ذلك ليقولوا فيما بعد أن ما يجري حرب إسلامية مسيحية”. مؤكّدة انّها تطرقت إلى هذا الموضوع قبل عام من وقوع هذه الأحداث حين قالت “إنهم سوف يلجؤون للدمّ في الشارع لشدّ العصب ولتحقيق مكاسب في السياسة”.

وحول حزب الطاشناق، رأت يعقوبيان أنّ “هذا الحزب الذي حمَلَه الأرمن خلال المجازر، يسيطر عليه اليوم “كم حرامي” وأصبح جزءًا من التركيبة وينفّذ فقط أجندات رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل”، داعيةً إلى “ضرورة القيام بإصلاح داخلي لحزب بهذه العراقة”.

وكشفت يعقوبيان أن: “الشخص الأكثر خصومة معها من ناحية الحملات الشخصيّة عليها هو النائب جبران باسيل”، لافتة إلى أن “أمين عام حزب الله حسن نصرالله مصيبة على لبنان، من ناحية السلاح والإيديولوجيا والأموال”.

وتوجّهت يعقوبيان في ختام مقابلتها، إلى كلّ اللبنانيين وإلى أهالي الأشرفية بشكل خاصّ الذين كانوا أوّل من أعطوا المعارضة صوتهم وفق حديثها، وقالت: “مضت ٤ سنوات، كنت فيها جنب الناس في السياسة وعلى الأرض عند الحاجة، وأعدكم مرّة جديدة، أنني إذا لم أتمكن من تنفيذ وعودي الانتخابية، والقوانين التي تقدّمت بها، وإذا لم أساهم بمحاسبة الحكومة، سيكون لديّ كلّ الجرأة للاستقالة”.

وطلبت يعقوبيان من الناخبين، التعرّف على اللوائح المرشحة للانتخابات النيابية المقبلة وعلى الأسماء التي تتضمّنها وعلى مشاريعها، وخلينا نختار صحّ.

العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “


Translate »