|
الثلاثاء، الموافق ٢٤ مايو ٢٠٢٢ ميلاديا

أيام الشارقة التراثية ستنطلق قريبا تحت شعار “التراث والمُستقبل” بمُشاركة واسعة و حضور عربي وعالمي


العرب نيوز ( الشارقــــــــــة – الإمارات العربية المتحدة ) آمال إيزة – يستعد معهد الشارقة للتراث، لإطلاق فعاليات الدورة الـ19 من أيام الشارقة التراثية، خلال الفترة الممتدة ما بين 10 – 28 مارس الجاري ، تحت شعار “التراث والمُستقبل”، لربط الماضي بالحاضر، وتوظيف أدوات التراث في تحقيق مزيد من الإنجازات في المُستقبل .
بهذا الشأن كشف على هامش مؤتمر صحفي نظم نهاية الشهر المنصرم سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، أن فكرة تنظيم الأيام تستند سنوياً، إلى رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أكد في أكثر من مُناسبة أن التراث والتاريخ يُعززان الإنتماء الوطني، وكُل من لا يملك في الأرض شيئاً، سهلٌ عليه أن يرحل منها، ولذلك هذا التراث بإثباته في الأرض وبإعادته وبإعادة التراث غير الملموس فإنه يمثل إحياء للذاكرة، وترتيباً لمستقبل زاهر.

إضافة مهمة لجهود حماية التراث الإنساني والوقوف على الأفقِ المستقبليَ

مضيفا في سياق حديثه أن الدورةُ التاسعة عشرة من أيام الشارقة التراثية نظمت هذا العام تحتَ شعارِ «التراث والمستقبل»، وهو شعارٌ جامعٌ يتّسم بالرّاهنية والأهمية، ويحيل إلى ضرورة الوقوفِ على التحديات المقبلةِ والأفقِ المُستقبليَ المنظور، وذلك ضمن الرؤية الإستشرافية التي تتناغم مع سياسةِ الحكومة الرشيدة في أفق الخمسين سنة القادمة، كما يتّسقُ الشعارُ مع توجّهاتِ إمارة الشارقة في التواصل مع الماضي والانفتاح على المُستقبل، وتأكيداً على جهودِ معهد الشارقة للتراث في زرع القيم واستنهاضِ الهمم لحماية التراث ونشرِ الوعي بأهميته، والاحتفاءِ بالكنوز والرموز التراثية العريقة مهما كانت الظروف .

وأكد سعادة الدكتور المسلم، أن الإجراءات التي تعتمدها الإمارة بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة في حماية التراث، تنسجم مع المُقتضيات التي حددتها منظمة اليونسكو للحفاظ على التراث الإنساني من خلال اتفاقية عالمية تهتم بالتراث العالمي الثقافي والطبيعي، والتي يتمثل أحد بنودها في تعريف الناس بالتراث الثقافي والطبيعي من خلال وجود المُطَّلعين على التراث، والقادرين على إيصال الصورة للزوار المحليين أو الخارجيين، لافتاً إلى أن أيام الشارقة التراثية تقدم عبر فعالياتها السنوية إضافة مهمة للجهود العالمية التي تسعى إلى حماية التراث الإنساني وحماية الهويات الوطنية للشعوب من خطر الاندثار .

هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة

من جهته، أكد سعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، أن انطلاقة أيام الشارقة التراثية، تمثل احتفاءً بالموروث التراثي الأصيل للدولة ومجتمعات العالم في كل عام، وتُعد أحد أهم الفعاليات الكبرى في إمارة الشارقة، التي تحتضن مختلف الأنشطة والثقافات، في دلالة واضحة على مدى أهمية التراث في استكشاف معارف الدول، وفي صنع هوية البشر وبناء الحضارات ومستقبل الأجيال، حيث تشارك الهيئة كراعٍ رئيسي، في تنظيم هذا الحدث المُميّز، ما يؤكد التزامها بالمُشاركة والتواصل الدائم مع ممثلي هذا القطاع الحيوي للحفاظ على استدامته، حيث تلعب الفعاليات دوراً حيوياً في رسم المشهد السياحي، وفي دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة , ونعمل بشكلٍ متواصل مع شركائنا الاستراتيجيين في القطاعين الحكومي والخاص لتقديم أفضل تجربةٍ سياحيةٍ ممكنة للجمهور خلال الأيام .
وتقدّم سعادته، بجزيل الشكر والامتنان لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعم سموّه الكريم اللامحدود لنا، فسموّه أرسى دعائمَ متينةٍ للمسيرة الثقافية والمعرفية للإمارة، وكل ما من شأنه أن يرتقي بفكر وعلم الإنسان، مما يجعل الإمارة الباسمة تتفوّق وتتميّز ثقافياً على المستوى الدولي, وَثمّن جهود كافة أعضاء اللجنة العليا لفعاليات الدورة الــ19 من أيام الشارقة التراثية ومعهد الشارقة للتراث، والجهات المساهمة، في إثراء المشهد الثقافي والتراثي للإمارة.

هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون ” أيام الشارقة التراثية ملمحٌ حضاريّ يعبّر عن هويتنا المجتمعية، العربية، والإماراتية ” .

من ناحيته، أوضح راشد عبد الله العوبد مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أنه لطالما دعمت الهيئة، وعبر قنواتها وإذاعاتها، مختلف الفعاليات الثقافية والتراثية التي تقام على أرض الشارقة، واعتدنا في الإمارة أن نعمل بروح الفريق الواحد، فنجاح كلّ جهة أو مؤسسة أو هيئة فيها هو نجاح للجميع، ومن هذا المنطلق فإن أيام الشارقة التراثية فعالية سنوية تعنينا جميعاً، أفراداً ومؤسسات، فهي ملمحٌ حضاريّ يعبّر عن هويتنا المجتمعية، العربية، والإماراتية، بل تشكلّ لغة استثنائية نخاطب بها ضيوف الإمارة من مختلف أنحاء العالم .

وأضاف العوبد، ومن هنا فقد أعدت الهيئة خطّة متكاملة لتغطية الأيام، حيث سيقوم تلفزيون الشارقة بنقل وقائع الافتتاح ببثّ حيّ ومباشر، يرافقه تغطية مباشرة من خلال تجهيز استديو في مكان الحدث لمواكبة الفعاليات طيلة أيام المهرجان، كما ستتولى برامج “صباح الشارقة”، و”أدب وفنّ”، وأخبار الدار، نقل مجريات هذا الكرنفال الثقافي، وإعداد تقارير يومية خاصة لمتابعة فعالياته وأبرز أنشطة ضيوفه، وبرنامج مسابقات تراثية، وستتولى كلّ من قناة الشرقية من كلباء، مواكبة فعاليات المهرجان من خلال برنامج “استوديو أيام الشارقة التراثية”، إلى جانب تغطية الأنشطة الصباحية عبر برنامج “صباح الشرقية”، فيما ستقوم قناة الوسطى بتغطية الحدث على مدى أيام المهرجان واستضافة المشاركين والضيوف عبر برنامج” يوميات الوسطى .

وتابع وفيما يتعلّق بتغطية الإذاعات ستتولى إذاعة الشارقة نقل الفعاليات عبر برنامج ” نبع الأصالة” من أرض الحدث، بالإضافة إلى إنتاج مجموعة من الفواصل لمواكبة المهرجان، كما ستبث الإذاعة حلقة خاصة عن يوم الطفل العالمي تتناول موضوع “السنع” للأطفال، كما ستقوم إذاعة بلس 95 باللغة الإنجليزية بتغطية يومية للفعاليات طيلة أيام لأسبوع، وإجراء مقابلات مع القائمين على المهرجان والمشاركين فيه للتعريف بتراث إمارة الشارقة وأصالتها، وبث أكثر من 40 فاصلاً إذاعياً تتضمن معلومات حول أيام الشارقة التراثية وفعالياتها .

تعميق الوعي الوطني بأهمية التراث الثقافي في حضارة الأمة ونقله للأجيال

من جانبه، شدد أبو بكر الكندي المنسق العام لأيام الشارقة التراثية، على أن تنظيم الدورة الجديدة من “الأيام”، يؤكد تحقيقها للأهداف التي انطلقت من أجلها، والمتمثلة في حماية الهوية الوطنية والمساهمة في الجهود العالمية للحفاظ على التراث الإنساني، كما أنها الأهداف نفسها التي تمثل جوهر اهتمامات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي كان أبرزها إصدار سموه قانوناً خاصاً بشأن التراث الثقافي في الشارقة يهدف إلى تعميق الوعي الوطني بأهمية التراث الثقافي في حضارة الأمة ونقله للأجيال القادمة.

وأضاف أبو بكر الكندي، لقد كنّا خلال الأيام الماضية في سباق محمومٍ مع الزمن، نعملُ جادين من أجل استكمال كافة الإجراءات والتجهيزات، وتجاوزِ العقبات والتحديات، ووضع اللمسات الأخيرة على البرنامج العام للأيام، والتحضير لدورةٍ تحملُ في طياتها الكثير من المفاجآت والتحديات والإضافات المهمة التي ستضفي عليها هذه السنة سمةً خاصةً، وقد عملت اللجان كخلية نحل لا تَكَلّ أو تملّ من العمل والسعي إلى تقديم برامج شيّقة تتماشى مع شعار هذه الدورة، حيث كعادتها أيام الشارقة التراثية دعوة مفتوحة للجميع من كل أنحاء العالم، لنلتقي تحت سماء الشارقة بكل الشغف للتراث، تعزيزاً لدور إمارة الشارقة الرائد في التعريف بالتراث وإبراز ذاكرة الشعوب .

غرفة تجارة وصناعة الشارقة

بدورها، أكدت أمل الحوسني رئيس قسم الإعلام في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الدعم المتواصل لغرفة تجارة وصناعة الشارقة لهذه الظاهرة الثقافية المتميزة الأكبر من نوعها على مستوى الدولة والمنطقة، والتي تحظى بدعم ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويعكس النهج الحضاري والثقافي لإمارة الشارقة الذي خطه سموّه لها، يأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية في دعم مختلف الفعاليات الثقافية والتراثية لتحقيق مساهمة فاعلة في صون التراث الذي يعتبر أحد مقومات الحضارة الإنسانية، ومؤشراً على نهضة وتقدم الشعوب والمجتمعات .

وثمنت الحوسني، الجهود الكبيرة التي يبذلها معهد الشارقة للتراث لتقديم نسخة متميزة من “أيام الشارقة التراثية”، وأكدت التزام الغرفة التام بتقديم كافة إشكال الدعم لإنجاح هذا المحفل الثقافي .

حضور عربي وعالمي ومشاركة واسعة من 33 دولة

وتُسجل أيام الشارقة التراثية في دورتها الجديدة، مشاركة واسعة من 33 دولة في الفعاليات، فيما تحلّ جمهورية أرمينيا ضيف الشرف الرسمي هذا العام؛ بالنظر لما تمتلكه من مخزون ثقافي وتراثي غنيّ ومتنوّع، يشكّل إضافةً نوعيةً إلى مسيرة الأيام الحافلة بالتميّز، كما تحل إندونيسيا الضيف المميز للدورة الـ19 من أيام الشارقة التراثية، تعزيزاً وترسيخاً لجسور التواصل الحضاري والثقافي .

وتضم قائمة الدول التي لبت دعوة المشاركة في حماية التراث الإنساني عبر أيام الشارقة التراثية كلاً من السعودية، وعُمان، والكويت، وقطر، بالإضافة إلى الصين، وفنلندا، والعراق، والمغرب، والأردن، ومصر، والسودان، كما تتضمن أرمينيا، وكازاخستان، والبحرين، واليمن، وإسبانيا، بالإضافة إلى لبنان، وسوريا، وتونس، والجزائر، والمملكة المتحدة، وموريتانيا، والهند، وفلسطين، وروسيا، وليتوانيا، وكوسوفو، ولاتفيا، وصربيا، وتركيا، وإيران، واليابان، وإندونيسيا .

تواجُد مميز لمنظمات دولية وجامعات محلية وعربية وعالمية

وتشهد الفعاليات، حضور عدد من المنظمات الدولية والجامعات المحلية والعربية والعالمية، تتمثل في منظمة اليونسكو، والمنظمة الدولية للفنون الشعبية، والمجلس الدولي لمنظمات المهرجانات والفنون الشعبية، بالإضافة إلى 12 منظمة وجامعة ومركزاً ثقافياً من عدة دول مختلفة مثل مصر، إسبانيا، الصين، المغرب، ألمانيا، إيطاليا، تونس .

مشاركات محلية

وتشارك 28 جهة حكومية من دولة الإمارات في الفعاليات، تتمثل في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وهيئة الشارقة للمتاحف، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بالإضافة إلى منطقة الحمرية، ومراكز “الشارقة للتطوع”، وبدوة للتنمية الاجتماعية (إرثي) – دبا الحصن، والتنمية الاجتماعية جلفار برأس الخيمة، كما تشارك دوائر شؤون الضواحي والقرى، والخدمات الاجتماعية، والإحصاء، والأوقاف، وأندية “تراث الإمارات”، والشارقة للرياضات البحرية، والشارقة للسيارات القديمة، بالإضافة إلى مجلس الشارقة الرياضي، وجمعية التراث العمراني، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وفريقي” سمايا” و”ساند” التطوعيين.
وتتضمن الفعاليات، مشاركة وزارة تنمية المجتمع، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومؤسسات خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والشارقة لدعم المشاريع الريادية (رُوّاد)، والشارقة للفنون، بالإضافة إلى الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، وجمعيات النخيل للفن والتراث الشعبي، والمطاف للتراث والفنون البحرية برأس الخيمة، و”ابن ماجد”، وكذلك معهد الشارقة للسياقة وثقافة بلا حدود..

سُوق الكُتبيين

واستلهم سوق الكتبيين، وهو ضمن الإضافات المميّزة لهذه الدورة، فكرته من سوق الأزبكية في مصر، وجادة الكُتبيين في تونس، ومحلات الكتبيين في المغرب، من خلال بيع الكتب القديمة والكتب الحديثة ذات الطبعات القديمة، وتجليد الكتب وإعادة ترميمها وخياطتها في نفس الموقع الذي ستُقام فيه الفعالية، بالإضافة إلى مقهى “الكُتبيين” .

بطولات وفرق فنية

وتزيّن أيام الفعاليات 29 فرقة فنية، 9 منها دولية تمثلها البحرين وأرمينيا وليتوانيا، بالإضافة إلى لاتفيا وروسيا الاتحادية والمملكة المتحدة وكوسوفو وإسبانيا وصربيا، فيما تشارك من داخل الدولة 20 فرقة تتضمن فرق الجاليات المقيمة على أرض الإمارات .
وتُنظم في إطار الفعاليات بطولات تشمل مسابقات تحدي التبراه الرياضية المستلهمة من الألعاب الشعبية، وتتضمن تفاعلاً كاملاً للشرائح المستهدفة في الإرث الترفيهي الإماراتي، وتستمر يومياً طيلة الأيام، بالإضافة إلى بطولة «الدامة» الخليجية الخامسة .

معارض وبرامج ثقافية

وتضم الفعاليات، 4 معارض رئيسية و21 برنامجاً ثقافياً، تتمثل في معرض “الأعمدة الستة”، والذي يكرّم شخصيات أسهمت في مسيرة حفظ التراث بأنواعه، و” فن صناعة الملابس من ورق الهانجي”، للفنانة الكورية إيمي لي، الذي يضم ستة عشر زيّاً، تم صنعها من ورق الهانجي، بالإضافة إلى معرض “خمسون عاماً من حكم سلطان” ومعرض “حرف تقليدية من ليتوانيا”, وفيما يتعلّق بالبرامج الثقافية وبرنامج مركز التراث العربي، ُتنظم 4 ورش و3 فعاليات بمشاركة 17 دولة و26 مشاركاً.

البرنامج الأكاديمي

ستتضمن الأيام حضور 61 برنامجاً، بين برامج تعليمية وورش المخطوطات وورش مكتبة الموروث، وتنظيم 3 معارض مُختلفة .

فعاليات متنوعة وإصدارات

وتشهد أيام الشارقة التراثية في دورتها الجديدة، تنظيم برامج وفعاليات متنوعة تشمل 18 محاضرة ثقافية في “المقهى الثقافي” وتتضمن مقاربات جديدة، تكشف أهمية التراث الثقافي والتواصل الحضاري بين الأمم والشعوب، بالإضافة إلى برامج أكاديمية، ومحاضرات متنوعة، وبرنامج الحكواتي، وورش متنوعة حول الحِرف الإماراتية، تتوجه في عدد منها للأطفال، كما تتضمن الفعاليات مسابقات متنوعة، وألعاباً شعبية متنوعة، وأفلاماً سنيمائية، وأهازيج وألعاباً شعبية من دول مختلفة .

وتصاحب الفعاليات، إصدارات تتجاوز الـ20 عنواناً، تم تحديدها بما يتسق مع شعار “الأيام” في هذه الدورة، فيما يصل عدد النشرات التراثية إلى 11 نشرة، بالإضافة إلى عدد خاص من مجلة “مراود” .

وفي سوق ساحة القصبة للكتب القديمة والمستعملة تشارك 8 دور نشر محلية، هي: منشورات القاسمي، ودور “التراث الشعبي”، و”نبطي”، و”كلمن”، و”المحيط”، بالإضافة إلى دور “جولدن بوك”، و”مرايا للنشر”، و”صديقات للنشر” .

حِرف إماراتية وبرامج مُدهشة للأطفال

يضم مركز الحِرف الإماراتية، 14 حِرفة ومهنة تراثية، و15 ورشة حِرفية وورش غرس، بالإضافة إلى ألغاز تراثية على منصة التواصل الاجتماعي، والطبخ الشعبي باستضافة عدد من المشاركين من داخل الدولة وخارجها .

وتقدم قرية الطفل، 9 ورش يومياً، وبرامج ومسابقات منوعة للأطفال، بالإضافة إلى 10 ورش لبرامج الحكواتي ومسرح الأطفال والألعاب الشعبية المخصصة لهم .

بيئات الإمارات

وسيكون هناك حضور بيئات الإمارات الأربع التي تشهد في كل عام إقبالاً وتفاعلاً حيوياً من الزوار وعشاق التراث، وهي البيئة الجبلية والبيئة الزراعية والبيئة الصحراوية والبيئة البدوية، بكل ما فيها من عناصر ومكونات ما زالت حاضرة ويعشقها الجميع .

كلباء ودبا الحصن خورفكان والذيد والحمرية

وتشارك 10 جهات حكومية في أيام الشارقة التراثية بمدينة كلباء، بالإضافة إلى مشاركة 10 محال وأسواق و10 أسر منتجة، وتضم الفعاليات في المدينة ورشاً وبرامج أكاديمية وثقافية وترفيهية منوعة .

وفي مدينة دبا الحصن، تقام الفعاليات بمشاركة 16 جهة حكومية، و10 محال، وتشهد الفعاليات تنظيم 10 ورش منوعة عن البيئتين البحرية والزراعية، بالإضافة إلى ركن الأطفال وقرية الطفل والألعاب الشعبية والمسرح .

وفي منطقة الحمرية، تشارك جهات محلية عدة، بإحياء فعاليات تراثية وثقافية، وتنظيم ورشات وبرامج لمختلف الفئات والشرائح العمرية والمجتمعية، بهدف ربط الأجيال مع الموروث الإماراتي، وتأكيد أصالة مجتمع الإمارات .

وتتضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية في مدينة الذيد ركن المعهد، وركن الورش، الذي يتكوّن من 11 ورشة تراثية للأطفال والكبار، بالإضافة إلى ركن المقهى الثقافي والإدارة الأكاديمية: وتقام فيه المحاضرات، مع التعريف بالدبلومات المهنية والإدارة الأكاديمية .

وفيما يتعلّق بمدينة خورفكان، تتضمن الفعاليات: المنطقة التراثية، وحارة السدرة التراثية التي تضم جلسات ثقافية متنوعة ومتاحف شخصية وحِرفاً متنوعة وألعاباً شعبية، وورش أطفال، بالإضافة إلى معرض الصور والأسواق والمقاهي .

تقام الفعاليات برعاية كل من الراعي الاستراتيجي هيئة الإنماء السياحي والتجاري، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، ودائرة شؤون الضواحي والقرى، ونادي تراث الامارات، والراعي الرسمي مؤسسة الامارات للاتصالات “اتصالات”، والراعي الرئيسي شركة جيفتكو العالمية، والراعي المشارك جمعية الشارقة التعاونية ومصرف الشارقة الإسلامي، والراعي الفرعي مطبعة المتميزون، إلى جانب مشاركة ودعم القيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، والمدينة الجامعية، وبلدية الشارقة، وهيئة الشارقة للمتاحف، وإدارة الدفاع المدني، وشركة بيئة، إضافة إلى الشريك الإعلامي هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون .

إجراءات احترازية

يُنفّذ خلال الفعاليات، 19 إجراءً احترازياً تم اعتمادها من قبل إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أبرزها توفير كاشف حراري لقياس درجة حرارة الموظفين والزوار عند البوابات، والتعقيم الدوري لمواقع الفعاليات، وتوفير وسائل إسعافات أولية، وتثبيت رموز التباعد الاجتماعي، بما لا يقل عن مترين، وتحديد وحصر الطاقة الاستيعابية لوجود المشاركين والزوار في الفعاليات .

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “ 


Translate »