|
السبت، الموافق 10 أكتوبر ٢٠٢٠ ميلاديا

أنامل الحرفيين والمصممين تبدع بالأيام الوطنية للباس الجزائري

العرب نيوز ( الجزائر ) تغطية الزميلة آمال إيزة – لاتزال فعاليات الأيام الوطنية للباس الجزائري الذي نظمتها وزارة الثقافة والفنون تحت شعار: ” لباسي ذاكرتي وثقافتي ” متواصلة بقصر الثقافة مفدي زكرياء حيث أبدعت أنامل الحرفيين والمصممين الذين شاركوا من مختلف مناطق الوطن شرق ، غرب ، شمال ، جنوب نذكر منها بعض الولايات : الجزائر العاصمة ، وهران ، تلمسان ، قسنطينة ، عنابة ،المدية ، الجلفة ….وغيرها .
بهذا الصدد أفادت المصممة وعضوة لجنة تابعة لوزارة الثقافة والفنون السيدة سميرة غزايلي أن هذا اللقاء فرصة لكل الحرفيين لإبراز مواهبهم و إبداعاتهم و أيضا من أجل الحفاظ على التراث اللامادي والترويج له و حتى يتسنى للزوار التعرف أكثر على آخر تصاميم وإبداعات الحرفيين بمختلف المجالات ألبسة ، حلي ومجوهرات وإكسسوارات ،و الدمى التي ترتدي الألبسة التقليدية مشيرة أنهم يدعمون ملف طلب تصنيف البلوزة الوهرانية باليونسكو و رحبوا بالفكرة و شجعوا المُصممات اللواتي ركزن على حماية التراث الوهراني بعاصمة الغرب الجزائري .
هذا وقد شهد المعرض إقبالاً واسعاً من قبل الزُوار والعائلات المُهتمة بالتراث واللباس التقليدي الجزائري الذين تجولوا بمختلف الأجنحة .
على صعيد مُماثل أشارت رئيسة نادي مياسين للخياطة التقليدية آمال بوسعيد أنهم شاركوا بالمعرض تحت إشراف المكتب السياحي لمدينة وهران بجناح مُتخصص بالترويج للبلوزة الوهرانية بالغرب الجزائري وتم عرض عدة قطع
نادرة تعود إلى عدة حقب زمنية بمختلف ألوانها وأشكالها وقصاتها إلى غاية عصرنتها وكانت كل قطعة مرفوقة ببطاقة تقنية توضح الفترة الزمنية التي شهدت رواج ذلك الموديل ، هذا إلى جانب تنظيم ورشة مفتوحة خاصة بكيفية إنجاز صدر البلوزة .
هذا وقد اقتربنا من بعض المشاركين وسجلنا معهم هذه الانطباعات ….

1- الحرفية أسماء بن عليوش عنابة :

أمارس هذه الحرفة منذ 25 سنة وأنا مختصة بصناعة اللباس التقليدي الجزائري والطرابيش الشاشية التي تورثناها عن جدي المرحوم لحاج بلقاسم بن عليوش هذه الحرفة التي أبدع فيها وانتقلت كذلك إلى عمي محمد رشيد الذي اتقنها ثم إلى الأحفاذ وكنت واحدة منهم ، وأنا من هواة صناعة الطرابيش أحبها جدا ، أحضرت معي مجموعة خاصة بجدي عمرها 80 سنة ، تشرفت بمشاركتي بالمعرض الذي احتضنه قصر الثقافة مفدي زكرياء كنت من ضمن 10 حرفيات اللواتي شاركن بولاية عنابة وتم اختياري للحضور والمشاركة بشهر التراث اللامادي حتى أمثل ولايتي وسعيدة بالتعرف على بقية الحرفيين من مختلف ولايات الوطن.
2- ساندرا قالمي الفرة فلسطين :

لقد شاركت مع والدي الذي شارك بالسخاب الجزائري وهو عبارة عن اكسسوار جزائري يمثل التراث تتزين به العروس وفيه رائحة طيبة وانا كذلك حرفية مختصة في صناعة بعض الاكسسوارات بالأحجار الكريمة وهي من إبداعاتي الخاصة أحاول كل مرة تصميم موديلات بطريقة مختلفة ولمسة متميزة حتى ألبي جميع الأذواق سواءا تلك العصرية أو التقليدية منها ، الألبسة التقليدية الجزائرية رائعة وأود أن أشكر وزارة الثقافة والفنون على هذه المبادرة القيمة التي من شأنها تثمين التراث .
3- سميرة غزايلي مصممة أزياء :

المعرض الذي احتضنه قصر الثقافة مفدي زكرياء والخاص بشهر التراث اللامادي و الأيام الوطنية للباس الجزائري هدفه الرئيسي الحفاظ على التراث وحتى تربي المرأة الجزائرية ابنتها وتحثها على ثقافة اللباس التقليدي الجزائري الذي يعكس ثقافتها وهويتها ، و هدفنا الأسمى هو توثيق البلوزة الوهرانية والترويج لها حتى تصنف باليونيسكو مثلما صنفت سابقا الشدة التلمسانية وهذا سيكون بفضل تظافر جهود الجميع المُصممين والمجتمع المدني وغيرهم من المهتمين بحماية التراث ووزارة الثقافة والفنون منحتنا هذه الفرصة لنشارك و قد برز اللباس التقليدي القديم والعصري وكذلك الحلي و المجوهرات التي ترافقه وكل هذا من أجل الحفاظ على التراث و حمايته من السرقة والتعدي .
4- بدرة دويس تقني سامي في ابتكار وتصميم الازياء :
أنتمي إلى عائلة احترفت فن الخياطة أباً عن جد و حافظت على التراث الجزائري مثل البلوزة الوهرانية التي كانت تخيطها أمي وترتديها تشرفت بحضور هذه التظاهرة المتميزة التي نظمتها وزارة الثقافة والفنون ، ولقد تعرفنا من خلالها على عدة حرفيين ومصممين من عدة ولايات، الهدف من هذا اللقاء هو الحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي والحرف اليدوية حتى تتوارثها الاجيال المتعاقبة ونضمن الاستمرارية والاستدامة ، لقد نظم جناحنا تحت إشراف المكتب السياحي لمدينة وهران عدة قطع للبلوزة الوهرانية القديمة والعصرية بمختلف الألوان والأشكال وعدة ورشات حية لباسي هو جزء من هويتي وثقافتي وتاريخي ومُستقبلي .

Translate »