|
الخميس، الموافق ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ ميلاديا

المدرسة السعودية بالجزائر تحتفي باليوم الوطني الـ95: لوحات من الوفاء، وألوان من المجد.

العرب نيوز (الجزائر):د.دحمان الحدي – في يومٍ ترفرف فيه الراياتُ خفّاقةً، وتصدح فيه القلوبُ بنشيدِ الانتماء، وتُضاء فيه الأرواحُ بشموعِ الولاء، أقامت المدرسة السعودية بالجزائر احتفالها الرسمي بمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية، وذلك برعاية كريمة من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر، رئيس مجلس إدارة المدرسة، سعادة الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، يرافقه سيادة العميد الركن عبد الخالق بن إبراهيم الزهراني الملحق العسكري بالجزائر وطاقم السفارة والملحقية الثقافية،وهذا أضفى على المناسبة بُعدًا دبلوماسيًا، وعمقًا تربويًا، ونكهةً وطنيةً أصيلة.

كان الحفلُ لوحةً فنيةً تنبضُ بالحياة، ومشهداً تربويًا يفيضُ بالحبّ، ومنبرًا ثقافيًا يُجسّدُ روح المملكة، ويُترجمُ مسيرتها التنموية إلى ألوانٍ، وأصواتٍ، وصورٍ، وأحلام.

تخللت الاحتفالية فقراتٌ متنوعة، جمعت بين الفنّ والتراث، وبين الإبداع والهوية، وبين الماضي المجيد والحاضر الزاهر.
فمن الأناشيد الوطنية التي هزّت الوجدان، إلى العروض المسرحية التي جسّدت مراحل التأسيس، إلى الكلمات التي نُسجت بخيوط الفخر، كان كل ركنٍ في الحفل يُنشد: دام عزّك يا وطن.

أما المعرض الفني المصاحب، فكان مرآةً تعكسُ تطور المملكة في شتى المجالات، من التعليم إلى التكنولوجيا، ومن الثقافة إلى الاقتصاد، ومن العمارة إلى الفضاء، وكأنّ اللوحات تنطقُ بما لا يُقال، وتُحدّثُ الزائر عن وطنٍ لا يعرف المستحيل، ولا يرضى إلا بالريادة.

وقد شكّل حضور السفير البصيري دعمًا معنويًا كبيرًا، ورسالةً واضحةً بأن المدرسة السعودية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي امتدادٌ للهوية، وسفيرٌ للثقافة، ومنارةٌ تربويةٌ تُضيءُ في أرض الجزائر، وتُجسّدُ روح الأخوّة بين الشعبين.

في هذا اليوم، لم تكن المدرسة تحتفل فحسب، بل كانت تُعلّم، وتُلهِم، وتُغرس في نفوس الناشئة معنى الوطن، ومفهوم الانتماء، وقيمة التاريخ، وواجب المستقبل.

وهكذا، تحوّل اليوم الوطني إلى درسٍ في الحبّ، ومشهدٍ في الوفاء، ومهرجانٍ في الإبداع، تُشارك فيه الجزائر المملكة فرحتها، وتُبارك لها مسيرتها، وتُصافحها بأكفّ الأخوّة، وقلوبٍ تنبضُ بالعروبة، وعيونٍ ترى في السعودية وطنًا شامخًا، ورايةً لا تنكسر.

كل عامٍ والمملكة العربية السعودية تكتبُ المجدَ سطرًا بعد سطر، وتزرعُ الأملَ جيلًا بعد جيل، وتُحلّقُ في سماء الإنجاز، بقيادةٍ رشيدة، وشعبٍ وفيّ، ورسالةٍ لا تعرف إلا العزّ والكرامة.

#ARAB_NEWS_NEWS_WORLD#

Translate »