|
الثلاثاء، الموافق ١١ مايو ٢٠٢١ ميلاديا

بين الفساد.. وهَيبة الدولة


العرب نيوز ( رؤوس – أقلام ) بقلم رجل الأعمال علي الـنقي لا يلتقي الفساد -بكافّـة أشكاله وأوجُهِه وسُلوكياته- مع الفِطرة والعقل والمنطق، وليس هناك مجال نهائياً للتعايش بينه وبين الإصلاح حيث لابد لأحدهما أن يقضي على الآخر، فإمّا الفساد، وإمّا تقدم الأمّة والدولة! .

إن خطوات الإصلاح الحقيقية يجب أن تكون “قاضية” من الضربة الأولى وعِبرة، هدمٌ وتطهير ثم بناء، على النحو التالي:
أولاً: عزل الفاسدين
ثانياً: تجريدهم من كافّة صلاحياتهم وامتيازاتهم
ثالثاً: تجميد أرصدتهم
رابعا: إعادة جميع الممتلكات والمسروقات للدولة! .

لقد أحكَم “مهاتير محمد” قبضته على مكامن الفساد بعد عودته لرئاسة الوزراء في مملكة ماليزيا وعمره 95 عاماً، ففتح ملف أموال الصندوق السيادي المنهوبة بأكثر من 4.5 مليارات دولار، ولم يهدأ له بال لحين إستردادها، وهكذا تكون “معادِن” الدول التي تبتغي العزّة والرِفعة والمجد والإباء! .

كما أنه ليس مدعاة للفخر التباهي بحمل جنسية دُولنا وحسب، فحملها بمُجرده لا يُحقق ذلك، بل يتجلى بما نُقدمه لها من بذل وعطاء، وتضحيات وإنجازات، وما نعكسه من صورة مُشرّفة، ومُحافظة على ثروات الأُمّة وأموال أجيالها، لأن منشأ الفساد هو “الجشع” والتهالك عليها، والشعب “الحي” لا ينسى كل من سرقها، ولا يهدأ له بال حتى مُلاقاتهم الجزاء العادل! .


Translate »