|
الأحد، الموافق ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١ ميلاديا

العرب نيوز ( رؤوس – أقلام ) بقلم المغكر العربي أ- معن بشور – التسريبات التي نشرت حول الاجتماع الذي عقد بين البطريرك الراعي والوزير قرداحي عن استعداد الوزير قرداحي الاستقالة اذا تلقىّ لبنان ضمانات بأن تعود العلاقات طبيعية بين لبنان والدول “الغاضبة” من حديث قاله قرداحي قبل أن يصبح وزيراً، ولم ير فيه كثيرون ما يستدعي كل هذه الإجراءات “الغاضبة”.
في مطالب الوزير المستهدف، بحملات معروفة الاغراض، حرص على الجمع بين المصلحة الوطنية وبين الكرامة الوطنية، خاصة أن وزير خارجية لبنان الدكتور شربل وهبة قد استقال قبل بضعة أشهر بسبب كلام غير لائق صدر عنه بحق بعض هذه الدول، ومع ذلك لم تقّم الدول المعنية بأي إجراء ينهي مقاطعتها للبنان، بل ما زالت تصّر على تحقيق مطالبها باستهداف المقاومة، وهي تعرف انها غير ممكنة ، ناهيك عن انه غير مقبولة من شرائح واسعة من اللبنانيين وابناء الأمة.
فلنحوّل التهديد إلى فرصة، ونجعل حلّ هذه الأزمة، وُفْق مطالب قرداحي، مدخلاً لمراجعة الحكومات “الغاضبة” سياساتها تجاه لبنان وتراجعاً عن قرارات ظالمة بحق لبنان بأسره، وحينها تصبح استقالة الوزير قرداحي، الذي يحترم نفسه وكرامة بلده، مسألة تفصيل عابر.

#العرب_نيوز ” أخبار العرب كل العرب “


Translate »